القائمة الرئيسية

الصفحات

معلومات مختصرة عن طائر الوروار ( الشرقرق )

 



معلومات مختصرة عن طائر الوروار ( الشرقرق )  أهلا وسهلا بكم ومن جديد متابعينا على مدونة نفيد ونستفيد ومواضيع متعددة ومتنوعة  الحديث المستمر والفعال عن العصافير والطيور , التي نسعى من خلالها لتوثيق المعلومات وتوصيلها لجميع المربين خصوصا الهاويين للطيور والعصافير  .

اليوُم ومن خلال مدونتنا راح نستعرض لكم معلومات تفيد خبرتكم عن طائر مميز وهو الوروار والذي يحصل على أعجاب أكثر المربيين حول العالم لما يحظى على متابعة كبيرة من المربي والعاشق للعصافير .

 

نبذة عن طائر الوروار

تتميز هذه الطيور بالأحجام الصغيرة الى متوسطة الحجم حيث  يميزها منقارها الطويل المدبب  والمقوس لأسفل و ذيلها الطويل  وأجنحتها الكبيرة التي تساعدها على التحليق .

تتميز هذه الطيور  بالألوان الجذابة وتتسم بالشكل والصوت الجميل , حيث يعتبر هذا الطائر من الطيور المهاجرة للمناطق المعتدلة والدافئة حيث يغلب على ريشها اللون الأخضر و الازرق  والأصفر والأحمر ونجد صعوبة في التميز بين الذكر والأنثى لأنه هناك تشابه في لون وشكل الذكر و الأنثى ولكن ألوان الذكر أكثر بريقا من الأنثى .


غذاء طائر الوروار 

الطائر الوروار هو من الأعداء المؤثرة لكل أنواع النحل لذلك يسمى ب (آكل النحل ) حيث  أن هذا يزعج مربين النحل دائما لان طائر الوروار  في اليوم الواحد يحتاج الى 70 نحلة أو أكثر .

ويركز طائر الشر قرق على ملكات النحل مما يؤثر سلبا على تلقيح الملكات لأنه يهاجم الملكات والذكور التي تخرج للتلقيح ويلتهمها خاصة في فصل الربيع مما يؤدى الى قلة الانتاج .

 

 

التكاثر

يتكاثر طائر الوروار في أماكن  جماعية أو أعشاش منفردة ويبني هذا الطائر أعشاشه في أنفاق طويلة يصل طولها الى ثلاث أمتار ويحفرها في جوانب  الكثبان الرملية ,  وعندما تضع أنثى الوروار البيض فإن الذكر يشارك في حضانة البيض لمدة ما بين 18_23 يوم .

 

الخاتمة :

لعل الله سبحانه وتعالى جعل لكل طائر ميزاته وعيوبه , ولكن هذا الفصيل من الطيور رغم أكله للنحل إلا أنه خلقه ليعمل عملية توزان للبيئة , فما كان وجوده إلا بأمر الله لينفع به البيئة ويكملها , وسبحان الله على جمال شكله وصوته أفضل صورة , لهيك يفضل دائما منك عزيزي القارئ المربي العاشق للطيور أن تعزز مفهوم مفكرة المحافظة على هذه العصافير والابقاء على حياتها من أجل توازن الكون .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق